الهمّ ؛ واعلم أنّ المخرج في أمرين : فما كانت له حيلة فالإحتيال « 1 » وما لم يكن له حيلة فالإصطبار » .
38 - [ قوله عليه السلام : تسعة أشياء من تسعة هنّ أقبح من غيرهنّ ]
وبالسند المتقدم قال عليه السّلام :
تسعة أشياء من تسعة أنفس هنّ منهنّ أقبح منهنّ من غير هنّ : ضيق الذّرع من الملوك « 2 » والبخل من الأغنياء ؛ وسرعة الغضب من العلماء ، والصّبى من الكهول « 3 » والقطيعة والكذب من القضاة ؛ والزّمانة من الأطباء ؛ والمراء من النسّاء ؛ والبطش من ذوي السّلطان .
39 - [ قوله عليه السلام : في تعليم طلب الحاجة ]
وبالسند المتقدم أن عليا عليه السّلام كان إذا طلب الحاجة من رجل قال :
إني لم أكرم وجهي عن وجهك ؛ فأكرم وجهك عن ردّي « 4 » .
40 - [ قوله عليه السلام : أوحى اللّه إلى نبيّ من الأنبياء أن قل لقومك ]
وبالسند المتقدم قال عليه السّلام :
أوحى اللَّه تبارك وتعالى إلى نبّي من الأنبياء : [ أن ] قل لقومك لا
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع : « فما كانت له خطيئة فالإجناب [ الاحتيال خ ل ] » .
( 2 ) ضيق الذرع كناية عن نفاد الصبر وعدم التحمّل وانقضاء الطاقة .
( 3 ) الصبا : التصابي الميل إلى الصبوة أي عمل الصبيان من اللهو واللعب . الحنان المفرط إلى الشيء .
( 4 ) وهذا الحديث رواه الوزير الآبي عن الإمام الحسين عليه السّلام كما فيما اختاره من كلم الإمام الحسين من كتاب نشر الدرر : ج 1 ، ص 237 ، ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( ) من الباب : ( ) من نهج البلاغة : ج 4 ص 557 .