تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢

28 - [ قوله عليه السلام : لا يكون العبد عالما حتى لا يحسد من فوقه ]

وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : لا يكون العبد عالما حتّى لا يحسد من فوقه ؛ ولا يحقّر من هو دونه .

29 - [ قوله عليه السلام : الزاهد في الدنيا من وعظ فاتّعظ ]

وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : الزّاهد في الدّنيا من وعظ فاتّعظ ؛ ومن علم فعمل ، ومن أيقن فحذر ؛ فالزّاهدون في الدّنيا قوم وعظوا فاتّعظوا وأيقنوا فحذروا وعلموا ، إن أصابهم يسر ، شكروا ، وإن أصابهم عسر ، صبروا .

30 - [ قوله عليه السلام : في جواب من سألوه : « كيف أصبحت ؟ » ]

وبالسند المتقدم أن أمير المؤمنين عليه السّلام مرض فعاده إخوانه فقالوا [ له ] : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ قال [ عليه السّلام ] : بشرّ ! فقالوا : سبحان اللَّه [ ليس ] هذا من كلام مثلك ! ! فقال عليه السّلام : يقول اللَّه تبارك وتعالى :
وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ، وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ
[ 35 / الأنبياء : 24 ] فالخير الصحّة والغناء ؛ والشّرّ المرض والفقر ابتلاءا واختبارا .

31 - [ قوله عليه السلام : اعمل لكلّ يوم بما فيه ترشد ]

وبالسند المتقدم قال عليه السّلام في التأكيد على إتيان العمل في وقته وترك التسويف فيه : اعمل لكلّ يوم بما فيه ترشد « 1 » .

32 - [ قوله عليه السلام : لا تستصغر شيئا من المعروف قدرت عليه ]

وبالسند المتقدم قال عليه السّلام في الحثّ على المعروف ، وعدم استصغاره :
هامش
( 1 ) وانظر ذيل المختار التالي .