تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
لا تستصغر شيئا من المعروف قدرت على اصطناعه ايثارا لما هو أكثر منه ؛ فإنّ اليسير في حال الحاجة إليه أنفع لأهله من ذلك الكثير في حال الغناء عنه ؛ واعمل لكلّ يوم بما فيه ترشد « 1 » .

33 - [ قوله عليه السلام : أحبب حبيبك هونا ما ]

وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : أحبب حبيبك هونا ما « 2 » عسى أن يكون بغيضك يوما ما ؛ وأبغض بغيضك هونا ما ، عسى أن يكون حبيبك يوما ما . ولهذا الكلام أسانيد ومصادر كثيرة جدّا أشرنا إلى بعضها في تعليق المختار : ( 53 ) من باب الخطب من هذا الكتاب : ج 1 ، ص 187 وفي ط 3 ص 197 .

34 - [ قوله عليه السلام : معاتبة الأخ خير من فقده ]

وبالسند المتقدم قال عليه السّلام في حفظ صلة الأخوة والتأكيد فيها :
معاتبة الأخ خير من فقده * من لك بأخيك [ يوما ] كلّه أعط أخاك وهب له [ الخير ] * ولا تطع فيه كاشحا فتكون مثله « 3 »
هامش
( 1 ) وصدر الكلام يأتي عن مصدر آخر في المختار ( ) من هذا الباب ، ص . . . ( 2 ) « هونا ما » أي وسطا بين الإفراط والتفريط ، ومثله في الجملة التالية ، ونعم ما قال النمر بن تولب - كما في التذكرة الحمدونية : ج 1 ، ص : 382 - :وأحبب حبيبك حبّا رويدا * إذا أنت حاولت أن تحكما وأبغض بغيضك بغضا رويدا * إذا أنت حاولت أن تصرما( 3 ) الكلام بصورة النظم ولكن أوزانه غير منسجمة ، ولذا زدنا ما بين المعقوفات ؛ كي يلتئم وزن الكلام . ويبالي أن في بعض المصادر تصريح بأن الكلام من منظوم كلم أمير المؤمنين عليه السّلام ، ولكن مسودتي غير موجودة عندي .