نزلت أم بنهار أو في سهل أو في جبل .
قال : فقال له ابن الكوّاء : فما هذه السواد في القمر ؟
فقال عليه السّلام : « أعمى يسأل عن عمياء « 1 » أما سمعت اللّه يقول :
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
( 12 / الإسراء : 17 ) فذلك محوها » .
[ ثمّ ] قال [ ابن الكوّاء ] : يقول اللّه :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها
( 29 / إبراهيم : 14 ) .
[ من هؤلاء ؟ ] قال [ عليه السّلام ] : « تلك في الأفجرين من قريش » « 2 » .
رواه العيّاشي رحمه اللّه في تفسير الآية : ( 12 ) من سورة الإسراء من تفسيره :
ج 2 ص 283 .
ورواه عنه البحراني في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان : ج 2 ص 411 .
وأيضا رواه عنه المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار : ج 14 ، ص 128 ، ط الكمباني .
234 - [ ما جاء عنه عليه السلام أيضا في المعنى المتقدم ]
وقال عليه السّلام في بعض المعاني المتقدمة قريبا .
كما رواه أيضا أبو النضر العياشي - طاب ثراه - قال : [ و ] عن أبي الطفيل قال : كنت في مسجد الكوفة فسمعت عليا وهو على المنبر ؛ وناداه ابن الكوّاء
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « سأل عن عمياء » .
( 2 ) ورواه قبله عن أبي الطفيل أيضا قال : كنت في مسجد الكوفة فسمعت عليا وهو على المنبر وناداه ابن الكوّاء - وهو في مؤخر المسجد - : يا أمير المؤمنين أخبرني عن هذه السواد في القمر ؟ فقال : هو قول اللّه :فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ.