فقال أبو جعفر عليه السّلام : ما أكثر ما يكذبون على عليّ عليه السّلام ؟ ! إنما قال : « إنّكم ستدعون إلى سبّي والبراءة منّي فإن دعيتم إلى سبّي فسبّوني وإن دعيتم إلى البراءة منّي فإني على دين محمّد صلّى اللّه عليه وآله » ولم يقل : « فلا تتبرّؤا منّي » ؟ ! قال : قلت : جعلت فداك فإن أراد الرجل ؟ يمضي على القتل ولا يتبرّأ ؟
فقال : لا واللّه إلّا [ أن يمضي ] على الذي مضى عليه عمار [ بن ياسر ] إنّ اللّه يقول :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
( 106 / النحل 16 ) . قال [ الراوي ] : ثمّ كسع هذا الحديث بواحد ؟ و [ قال : ] التقية [ مشروعة ] في كلّ ضرورة .
رواه العياشي في تفسير الآية الكريمة التي أشرنا إليها في تفسيره : ج 2 ص 271 .
ورواه عنه كلّ من السيد البحراني والفيض الكاشاني في تفسير الآية الكريمة من تفسيره البرهان ج 2 ص 385 والصافي : ج 1 ، ص 142 .
ورواه أيضا عنه المجلسي في القسم ( 4 ) من ج 15 ، من بحار الأنوار ، ص 228 .
ورواه محمد بن المشهدي عنه وعن علي بن إبراهيم في تفسير الآية المتقدم الذكر من تفسير كنز الدقائق : ج 5 ص 685 و 688 . وللحديث مصادر كثيرة تجد كثيرا منها في كتابنا هذا .
233 - [ ما جاء عنه عليه السلام في إبانته عن علمه ]
وقال عليه السّلام في الإبانة عن علمه عليه السّلام :
- كما رواه جميع منهم أبو النضر العياشي بسنده عن أبي الطفيل قال : قال علي أبي طالب عليه السّلام - :
سلوني عن كتاب اللّه فإنّه ليس من آية [ منه ] إلّا وقد عرفت بليل