ورواه أيضا عنه المجلسي تغمّده اللّه برحمته في بحار الأنوار : ج 8 ص 380 ط الكمباني .
أقول : والحديث رواه حرفيا ابن كثير عن أبي داود الطيالسي في عنوان :
« ذكر الأخبار عن خلفاء بني أمية جملة . . . » من تاريخ البداية والنهاية : ج 6 ص 243 ط دار الفكر ، ثم قال :
وقد رواه الترمذي وابن جرير الطبري والحاكم والبيهقي في دلائل النبوة وساق كلامه إلى أن قال : فقوله [ أي الترمذي ] : « إن يوسف هذا مجهول » مشكل والظاهر أنّه أراد أنه مجهول الحال ؟ فإنّه قد روى عنه جماعة منهم حمّاد بن سلمة وخالد الحذاء ويونس بن عبيد .
وقال يحيى بن معين : « هو مشهور » وفي رواية عنه قال : « هو ثقة » فارتفعت الجهالة عنه مطلقا .
أقول : والحديث رواه أيضا الحاكم في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من المستدرك : ج 3 ص 170 ، قال :
أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عمرويه الصفّار ببغداد ؛ حدّثنا أحمد بن زهير بن حرب ، حدّثنا موسى بن إسماعيل ، حدّثنا القاسم بن الفضل الحدّاني .
وأخبرني أبو الحسن اليهري حدّثنا محمد بن إسحاق الإمام ، حدثنا أبو طالب زيد بن أخزم الطائي حدّثنا أبو داود ، حدّثنا القاسم بن الفضل حدّثنا يوسف بن مازن الراسبي . . .
وساق الحديث كما تقدم عن الترمذي ثم قال : وهذا إسناد صحيح ؛ وهذا القائل للحسن بن عليّ هذا القول هو سفيان بن الليل صاحب أبيه [ كما ] :
حدّثناه أبو بكر ابن محمد الصيرفي ب « مرو » حدّثنا عبد الصمد بن الفضل حدّثنا مكّي بن إبراهيم ، حدّثنا السري بن إسماعيل البجلي عن الشعبي عن
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 151
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٥١