تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

- 23 - ومن وصيّة له عليه السّلام لرجل جاءه والتمس منه الوصيّة

أوصيك بتقوى اللّه واجتناب الغضب ، وترك الأمانيّ وأن تحافظ على ساعتين من النّهار ، من طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس ، ومن العصر إلى غروبها ، ولا تفرح بما علمت ، ولكن بما عملت فيها « 1 » . تأريخ اليعقوبي : ج 2 ، ص 185 ، ط 1 .
هامش
( 1 ) المستفاد من هذا الكلام الشريف أن العلم من حيث هو ، أي من غير استلزامه للعمل ، وبلا استتباعه إيّاه ؛ لازنة له ، ولا شرافة فيه ، فلا موقع لفرح الانسان بالعلم المجرد ، وانّما القدر والرفعة للعمل ، فبه ينبغي أن يبتهج الشخص ، وهذا مما اتفق عليه العقل والنقل وقد تقدم ما ينفع المقام .