وقال ابن سعد : سلمة ثقة كثير الحديث . وقال يحيى بن معين : سلمة بن كهيل ثقة « 1 » إلى غير ذلك .
وأمّا من وثّقه من الخاصّة فهو الشيخ الأجل جعفر بن قولويه ، فإنّ هذا الشخص ينتهي إليه سند الحديث الأوّل من الباب الرابع عشر من كتاب كامل الزيارات الّذي التزم مؤلفه أن لا ينقل فيه إلّا من الثقات ، بل هذا ظاهر جميع من روى عنه من غير طعن في حديثه . هذا بناء على وحدة المسمى بهذا الاسم وأمّا بناء على كون المسمى متعددا ولم يحرز كون الراوي هو الّذي وثّقوه ، فكفى في تصديقه وسماع قوله - هنا - الشواهد والمؤيدات المتقدّمة .
هامش
( 1 ) كلّ ذلك رواه عنهم ابن عساكر ، وسنذكرها بالفاظها الخاصّة .