تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وقال تحت الرقم ( 110 ) وما يليه ص 205 : سعد بن جناح الكشي قال : حدّثني علي بن محمّد بن يزيد القمي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين ابن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن الحسين بن عثمان الراسبي عن سدير ، قال : « دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ومعي سلمة بن كهيل وأبو المقدام : ثابت الحداد وسالم بن أبي حفصة وكثير النواء وجماعة معهم ، وعند أبي جعفر عليه السّلام أخوه زيد بن علي فقالوا : لأبي جعفر عليه السّلام : نتولى عليّا وحسنا وحسينا ونتبرأ من أعدائهم . قال : نعم . قالوا : نتولى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم . قال : فالتفت إليهم زيد بن عليّ وقال لهم : أتتبرؤون من فاطمة ، بترتم أمرنا بتركم اللّه . فيومئذ سمّوا البتريّة » . وقال في عنوان البترية قبل الرقم 109 ص 202 : حدّثني سعد بن صباح الكشي ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن فضيل عن أبي عمرو سعد الجلاب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لو أن البتريّة صف واحد ما بين المشرق إلى المغرب ما أعز اللّه بهم دينا » « 1 » . والبتريّة هم أصحاب كثير النوا ، والحسن بن صالح بن حيّ ، وسالم بن أبي حفصة ، والحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وأبي المقدام : ثابت بن الحداد ، وهم الّذين دعوا إلى ولاية عليّ عليه السّلام ثمّ خلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، ويثبتون لهما إمامتهما ، ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة ويرون الخروج مع بطون ولد عليّ بن أبي طالب ، يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويثبتون لكلّ من خرج من ولد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عند خروجه الإمامة . أقول : قال النوبختي رحمه اللّه في فرق الشيعة ص 20 طبعة النجف :
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل تصحيف .