العربية فقالوا مثل ذلك » « 1 » .
وفي الحديث الثالث من الباب الحادي عشر من كتاب الديات من الكافي :
ج 7 ص 287 ، عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن بعض أصحابه ، عن محمّد بن الفضيل عن عمرو بن أبي المقدام ، قال : « كنت شاهدا عند البيت الحرام ورجل ينادي بأبي جعفر المنصور - وهو يطوف - ويقول : يا أمير المؤمنين ان هذين الرجلين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله فلم يرجع إليّ واللّه ما أدري ما صنعا به . فقال لهما : ما صنعتما به . فقالا : يا أمير المؤمنين كلّمناه فرجع إلى منزله . فقال لهما : وافياني غدا صلاة العصر في هذا المكان ، فوافوه من الغد صلاة العصر وحضرته ، فقال لأبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام - وهو قابض على يده - : يا جعفر ! اقض بينهم . فقال : يا أمير المؤمنين ! اقض بينهم أنت . فقال له : بحقي عليك إلّا قضيت بينهم . قال : فخرج جعفر عليه السّلام ، فطرح له مصلى قصب فجلس عليه ثمّ جاء الخصماء ، فجلسوا قدامه ، فقال : ما تقول . قال : يا بن رسول اللّه ان هذين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله فو اللّه ما رجع إليّ وواللّه ما أدري ما صنعاه به . فقال : ما تقولان ؟ فقالا :
يا بن رسول اللّه كلمناه ثمّ رجع إلى منزله . فقال جعفر عليه السّلام : يا غلام اكتب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلّ من طرق رجلا بالليل فأخرجه من منزله فهو له ضامن إلّا أن يقيم البينة أنه قد رده إلى منزله . يا غلام ! نح هذا فاضرب عنقه . فقال : واللّه يا بن رسول اللّه واللّه ما أنا قتلته ولكني أمسكته ثمّ جاء هذا فوجأه فقتله « 2 » فقال : أنا ابن رسول اللّه ، يا
هامش
( 1 ) ورواه عنه في الحديث ( 123 ) من الباب ( 4 ) من البحار : ج 11 ص 120 ، وفي ترجمة عمر من تنقيح المقال : ج 2 ص 324 .
وقال الفيروزآبادي : « هه » تذكرة ووعيد .
( 2 ) يقال : وجأ وجا وتوجأ فلانا بالسكين أو بيده ضربة في أي موضع كان فهو موجوء ووجئ . والفعل من باب وجل وتفعل .