تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
غلام ! نح هذا واضرب عنق الآخر . فقال : يا بن رسول اللّه واللّه ما عذبته ولكني قتلته بضربة واحدة . فأمر أخاه فضرب عنقه ، ثمّ أمر بالآخر فضرب جنبيه وحبسه في السجن ، ووقع على رأسه : يحبس عمره ويضرب في كلّ سنة خمسين جلدة » . ورواه مرسلا في دعائم الإسلام : ج 2 ص 404 ط 1 . وفي الاختصاص ص 255 ، في الحديث ( 459 ) تقريبا عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر الجعفي قال قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « يا جابر ! إلزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك ان أدركتها ، أوّلها اختلاف ولد فلان ، وما أراك تدرك ذلك ولكن حدث به بعدي ، ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، وبخسف بقرية من قرى الشام تسمى الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها مرج الروم ، ويستقبل إخوان الترك حتّى ينزلوا الجزيرة ، ويستقبل مارقة الروم حتّى تنزل الرملة ، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير ، في كلّ أرض من ناحية المغرب ، فأوّل أرض المغرب [ أرض ] تخرب الشام ، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات ، راية الأصهب وراية الأبقع وراية السفياني فيلقى السفياني الأبقع فيقتتلون فيقتله ومن معه ، ويقتل الأصهب ثمّ لا يكون همّه إلّا الإقبال نحو العراق ، ويمر جيشه بقرقيسا فيقتلون بها مئة ألف رجل من الجبارين ، ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألف رجل فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا ، فبيناهم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوي المنازل طيّا حثيثا ومعهم نفر من أصحاب القائم ، وخرج رجل من موالي أهل الكوفة فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فينفر المهدي منها إلى مكّة فبلغ أمير جيش السفياني أنّ المهدي قد خرج من المدينة فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتّى يدخل مكّة ، خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران عليه السّلام ،
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 76 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي