تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
واعلم أنّ الحسين وليّ الدّم معك ، يجري فيه مجراك ، وقد جعل اللّه تبارك وتعالى له على قاتلي سلطانا ، كما جعل لك ، وإنّ ابن ملجم ضربني ضربة فلم تعمل فثنّاها فعملت ، فإن عملت فيه ضربتك فذاك ؛ وإن لم تعمل فمر أخاك الحسين وليضربه أخرى بحقّ ولايته فإنّها ستعمل فيه ، فإنّ الإمامة له بعدك ، وجارية في ولده إلى يوم القيامة . وإيّاك أن تقتل بي غير قاتلي ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : ولا تزر وازرة وزر أخرى . الوصيّة . الأنوار البهية للمحدث القمي ص 33 ، نقلا عن الدرّ النظيم ص 126 ، ووجدناها في مخطوطة الدر النظيم في مكتبة أمير المؤمنين عليه السّلام في النجف الأشرف ولها ذيل طويل . قال أبو جعفر المحمودي : انّ جميع ما في هذه الوصية الشريفة مؤيد بأدلّة خارجية موافقة لما عليه الفرقة الإمامية ، إلّا ما فيها من أن ابن ملجم ضربه ضربتين ، ففي مقام القصاص ان لم تعمل فيه ضربة الحسن عليه السّلام فليضربه الحسين عليه السّلام ضربة ثانية ، فإنها توصله إلى نكال الأبد ، والخزي المقيم ، وهذا المعنى لم أجده الا في هذه الوصية .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 373 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي