وقادة المؤمنين ، وأمناء ربّ العالمين على البرية أجمعين ، الذين فرقوا بين الشك واليقين ، وجاؤوا بالحقّ المبين » .
وروى المسعودي معنعنا ، في مروج الذهب : ج 2 ص 428 ، طبعة بيروت عن العباس بن عبد المطلب ، قال : كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذ أقبل عليّ بن أبي طالب ، فلمّا رآه أسفر في وجهه . فقلت يا رسول اللّه انّك لتسفر في وجه هذا الغلام ؟ فقال : « يا عم رسول اللّه واللّه للّه أشدّ حبّا له منّي ، انّه لم يكن نبيّ الّا وذريته الباقية بعده من صلبه ، وان ذريتي بعدي من صلب هذا ، انّه إذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم وأسماء أمهاتهم سترا من اللّه عليهم ، الّا هذا وشيعته فانّهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم لصحة ولادتهم » .
وقال الطبري في كتاب ( ذيل المذيل ) : « حدّثني زكريا بن يحيى بن أبان المصري قال : حدّثنا أحمد بن اشكاب قال : حدّثنا يحيى بن يعلى المحاربي عن عمار بن زريق الضبيّ ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن زياد بن مطرف ، قال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : من أحبّ أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ، ويدخل الجنة التي وعدني ربّي ، قضبانا من قضبانها غرسها في جنة الخلد ، فليتول عليّ بن أبي طالب وذريته من بعده ، فإنهم لن يخرجوهم من باب هدى ، ولن يدخلوهم في باب ضلالة » .
وقال الخوارزمي - في الحديث ( 23 ) من الفصل السادس من كتاب المناقب ص 34 - : أخبرنا أخي شمس الأئمة محمد بن أحمد المكي ، قال : أخبرنا الإمام الزاهد إسماعيل بن علي بن إسماعيل ، قال : حدّثنا الإمام السيد الاجل المرشد باللّه يحيى بن الموفق باللّه ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف بن الواعظ العلاف ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن حماد المعروف بابن هيثم ليث ، قال : أخبرنا أبو محمد القاسم بن جعفر بن محمد ابن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب قال حدّثني جعفر بن محمد ،
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 359
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣٥٩