تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤

- 37 - ومن وصيّة له عليه السّلام

قال القاضي نعمان : وأوصى عليه السّلام بأوقاف أوقفها من أمواله ، ذكرها في كتاب وصيته ، وكان فيما ذكره منها : هذا ما أوصى به وقفا ، فقضى في ماله ، عليّ بن أبي طالب ابتغاء وجه اللّه ، ليولجني اللّه به الجنّة ويصرفني عن النّار ، ويصرف النّار عنّي يوم تبيضّ وجوه ، وتسودّ وجوه . ما كان لي بينبع « 1 » من مال ويعرف لي منها وما حولها صدقة ورقيقها ، غير أنّ رباحا وأبا نيزر وجبيرا عتقاء ليس لأحد عليهم سبيل ، وهم مواليّ يعملون في المال خمس حجج ، وفيه نفقتهم ورزق أهاليهم ، ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى ثلثه مال بني فاطمة ، ورقيقها صدقة . وما كان لي ببرقة « 2 » وأهلها صدقة غير أنّ زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه ، وما كان
هامش
( 1 ) قال في المجمع : ينبوع - على زنة يفعول - من نبع الماء نبوعا ، من باب قعد ، ونبع نبعا - من باب نفع لغة . وينبع بالفتح فالسكون وضم الموحدة قرية كبيرة بها حصن ، على سبع مراحل من المدينة ، نقل انّه لما قسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الفيء أصاب عليّ عليه السلام أرضا ، فاحتفر عينا فخرج منها ماء ينبع في السماء ( ظ ) كهيئة عنق البعير ، فسماها عين ينبع . ( 2 ) قال في مجمع البحرين : البرقة - بضم الباء وسكون الباء وسكون الراء - أحد الحيطان السبعة ، والموقوفة على فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المدينة .