تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وقال آخر :
سؤال الناس مفتاح عتيد * لباب الفقر فاكفف عن سؤال
وقال بشر الحافي : « 1 » - على ما رواه في ترجمته من تاريخ دمشق : ج 7 ، ص 181 - :
أقسم باللّه لمص النوى « 2 » * وشرب ماء القلب المالحة أعزّ للإنسان من حرصه « 3 » * ومن سؤال الأوجه الكالحة فاستغن باللّه تكن ذا الغنى « 4 » * مغتبطا بالصفقة الرابحة اليأس عزّ والتقى سؤدد « 5 » * ورغبة النّفس لها فاضحة « 6 » من كانت الدنيا له برة « 7 » * فإنها يوما له ذابحة كم سالم « 8 » صيح به بغتة * وقائل عهدي به البارحة أمسى وأمست عنده قينة * وأصبحت تندبه نائحة طوبى لمن كانت موازينه * يوم يلاقي ربّه راجحة
وقال أيضا « 9 » :
لمص الثماد وخرط القتاد * وشرب الأجاج أوان الظما
هامش
( 1 ) وقال الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : ج 2 ص 391 ، طبعة الاسلامي : انها لأبي هفان البصري . ( 2 ) وفي نسخة أبي الفتوح : لرضع النوى . ( 3 ) وفي نسخة ابن أبي الحديد : أحسن بالانسان من ذلة . ( 4 ) وفي أبي الفتوح : فاستغن باليأس وكن ذا غنى . ( 5 ) وفي أبي الفتوح : « الزهد عزّ . . . » . وفي شرح النهج : « فالزهد عزّ . . . » . ( 6 ) وفي شرح النهج لابن أبي الحديد : « وذلة النفس . . . » . ( 7 ) وفي أبي الفتوح : « من يكن الدنيا به برة . . . » ، وهذان الشطران غير موجودين في شرح ابن أبي الحديد على النهج . ( 8 ) من هنا إلى آخر الأبيات غير مذكور في تفسير أبي الفتوح . ( 9 ) على رواية ابن أبي الحديد في شرح المختار ( 404 ) من قصار النهج .