تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وهم أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا . وفي الحديث ( 11 ) من ترجمة زرارة ، حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي ، قال : حدّثنا علي بن سليمان بن داود الداري ، قال : حدّثني ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذاء ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : زرارة وأبو بصير ومحمّد بن مسلم وبريد ، من الّذين قال اللّه تعالى [ فيهم ] :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
« 1 » . حدّثني حمدويه ، قال : حدّثني يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد الأقطع ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ما أجد أحدا أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلّا زرارة وأبا بصير ليث المرادي ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفاظ الدين ، وأمناء أبي على حلال اللّه وحرامه ، وهم السابقون الينا في الدنيا والسابقون الينا في الآخرة » « 2 » . وقال في الحديث الأوّل من ترجمة مؤمن الطاق أبي جعفر الأحول ، محمّد ابن علي بن النعمان : حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن النضر بن شعيب ، عن أبان بن عثمان ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « زرارة وبريد بن معاوية ، ومحمّد بن مسلم والأحول أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا ، ولكنهم يجيئوني فيقولون لي فلا أجد بدّا من أن أقول » « 3 » .
هامش
( 1 ) الآية ( 10 ، 11 ) من سورة الواقعة . ( 2 ) وبعده حديث طويل فيه مناقب جمة لهؤلاء تركناه لطوله . ( 3 ) وبعده أيضا حديث قريب المفاد مما مر ، إلى غير ذلك مما هو غير خفي على المتتبع في تراجم هؤلاء العصابة وغيرهم تركناه مخافة التطويل .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 121 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي