تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
هؤلاء السابقون أولئك المقربون » « 1 » . حمدويه قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد القاسم بن عروة عن أبي العباس البقباق ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : زرارة بن أعين ومحمّد ابن مسلم وبريد بن معاوية العجلي والأحول أحب الناس اليّ أحياء وأمواتا ، ولكن الناس يكثرون عليّ فيهم فلا أجد بدّا من متابعتهم » « 2 » . قال : فلمّا كان من قابل قال : أنت الّذي تروي علي ما تروي في زرارة وبريد ومحمّد بن مسلم والأحول . قال : قلت : نعم . فكذبت عليك ؟ قال : انّما ذلك إذا كانوا صالحين . قلت : هم صالحون . وقال في ترجمة ليث بن البختري : حدّثني حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ؛ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « بشر المخبتين بالجنة : بريد بن معاوية العجلي ، وأبا بصير ليث بن البختري المرادي ، ومحمّد بن مسلم ، وزرارة أربعة نجباء أمناء اللّه على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء لانقطعت آثار النبوة واندرست » . وفي الحديث ( 8 ) من ترجمة زرارة ص 123 ، قال : حدّثني حمدويه بن نصير ، عن يعقوب بن يزيد ، عن القاسم بن عروة ، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك ؛ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا أربعة : بريد بن معاوية العجلي ، وزرارة ، ومحمّد بن مسلم ، والأحول ؛
هامش
( 1 ) وهذا الخبر رواه أيضا في ترجمة ليث بن البختري أبو بصير عن ابن قولويه بتغيير طفيف في بعض الالفاظ . ( 2 ) وقريب من هذا الصدر ما رواه بسند آخر في آخر ترجمته ، وذكر بعد هذا الّذي ذكرناه هنا ثلاثة أحاديث ناطقة بذم العصابة ، وحملت - بقرينة هذا وغيره - على التقية ، حقنا لدمائهم ، مع أن أخبار المدح كثيرة ، والعصابة بين الامامية بالفقه والعدل شهيرة ، وشهادة القرائن على إرادة خلاف الواقع من الأخبار الذامة وفيرة ، فلا تعارض بين الطائفتين من الأخبار .