كما ذكره أيضا بتغيير لفظي تحت الرقم ( 59 ) من حرف الباء ص 158 ، من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام من أصحابه .
وقال الكشي رحمه اللّه - تحت الرقم ( 115 ) وقبله في عنوان ( تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ) من رجاله ص 206 طبعة النجف - : اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأوّلين ستّة :
زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمّد بن مسلم الطائفي .
وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي ؛ أبو بصير المرادي وهو ليث بن البختري .
ثمّ قال الكشي : حدّثنا الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه بن خلف القمي ، قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه المسمعي ، قال :
حدّثني علي بن حديد ، وعلي بن أسباط عن جميل بن دراج ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة : محمّد بن مسلم ، وبريد بن معاوية ، وليث البختري المرادي ، وزرارة بن أعين » .
وبهذا الاسناد عن محمّد بن عبد اللّه المسمعي ، عن علي بن أسباط ، عن محمّد بن سنان ، عن داود بن سرحان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « انّي لأحدث الرجل بحديث وأنهاه عن الجدال والمراء في دين اللّه تعالى ، وأنهاه عن القياس فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله ، اني أمرت قوما أن يتكلموا ونهيت قوما ، فكل يتأول لنفسه ، يريد المعصية للّه تعالى ولرسوله ، ولو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي عليه السّلام أصحابه ، ان أصحاب أبي كانوا زينا احياء وأمواتا - اعني زرارة ومحمّد بن مسلم ، ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي ، هؤلاء القوامون بالقسط ، هؤلاء القوامون بالصدق ،
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 119
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١١٩