لي في ينبع جانبه ؟ حيّا أنا أو ميّتا .
ومعها ما كان لي بوادي أمّ القرى من مال ورقيق حيّا أنا أو ميّتا ، ومع ذلك الأذينة وأهلها حيّا أنا أو ميّتا ، ومع ذلك رعد وأهلها ، غير أنّ زريقا مثل ما كتبت لأبي نيزر ورباح وجبير ، وأنّ ينبع وما في وادي القرى والأذينة ورعد ينفق في كلّ نفقة ابتغاء بذلك وجه اللّه في سبيله يوم تسودّ وجوه وتبيضّ وجوه ، لا يبعن ، ولا يوهبن ، ولا يورثن إلّا إلى اللّه ، هو يتقبّلهنّ وهو يرثهنّ ، فذلك قضيت بيني وبين اللّه « 35 » الغد من يوم قدمت مسكن حيّا أنا أو ميّتا « 36 » .
فهذا ما قضى عليّ في ماله واجبة بتلة ، ثمّ يقوم على ذلك بنو عليّ بأمانة وإصلاح ، كإصلاحهم أموالهم ، يزرع ويصلح كإصلاحهم أموالهم ، ولا يباع من أولاد نخيل هذه القرى الأربع وديّة واحدة ، حتّى يسد أرضها غراسها « 37 » ، قائمة عمارتها للمؤمنين أوّلهم وآخرهم ، فمن وليها من النّاس
هامش
( 35 ) كذا في أصلي غير أنّه كان فيه : « فذلك قضيّة بيني وبين اللّه . . . » .
( 36 ) كذا .
( 37 ) هذا هو الظاهر الموافق لما جاء في المختار : ( 26 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة وهذا لفظه :
ويشترط على الذي يجعله إليه أن يترك المال على أصوله وينفق من ثمره حيث أمر به وهدّي له ، وأن لا يبيع من أولاد نخيل هذه القرى وديّة حتّى تشكل أرضها غراسا . . .
قال السيد الرضي : الودية : الفسيلة وجمعها ودي ، وقوله عليه السلام : « حتى تشكل أرضها غراسا » من أفصح الكلام ، والمراد به أنّ الأرض يكثر فيها غراس النخل حتّى يراها الناظر على غير تلك الصفة التي عرفها فيشكل عليه أمرها .
وفي أصلي المطبوع من مصنّف عبد الرزّاق :
« ولا يباع من أولاد عليّ في هذه القرى الأربع ودية واحدة حتّى يسدّ أرضها . . . » .