سنة تسع وثلاثين « 34 » .
هكذا رواه عمر بن شبّة في عنوان : « صدقات عليّ بن أبي طالب . . . » من كتابه تاريخ المدينة عمر بن شبّة - تاريخ المدينة - عنوان : « صدقات عليّ بن أبي طالب . . . » : ج 1 ، ص 225 ، ط 1 : ج 1 ، ص 225 ، ط 1 .
وقريب منه رواه ابن أبي الدنيا في الحديث : ( 35 ) من مقتل أمير المؤمنين عليه السلام ، ص 51 ، ط 1 ، قال :
حدّثنا عليّ بن الجعد ، حدّثنا أبو يوسف القاضي حدّثنا عبيد اللّه بن محمد ابن عمر بن عليّ عن أبيه أنّه كتب هذه الوصيّة . . .
ثمّ ساق الوصية الشريفة باختلاف في بعض جملها وتقديم وتأخير ونقص طفيف عمّا ذكرناه .
وقال الحافظ عبد الرزاق : أخبرنا معمر عن أيوب أنّه أخذ هذا الكتاب من عمرو بن دينار :
هذا ما أقرّ به وقضى في ماله عليّ بن أبي طالب ، تصدّق بينبع ابتغاء مرضاة اللّه ليولجني الجنّة ، ويصرف النّار عنّي ، ويصرفني عن النّار ، فهي في سبيل اللّه ووجهه ، ينفق في كلّ نفقة من سبيل اللّه ووجهه . في الحرب والسلم ، والخير وذوي الرّحم ، والقريب والبعيد ، لا يباع ، ولا يوهب ، ولا يورث ، كلّ مال [ لي ] في ينبع ، غير أنّ رباحا وأبا نيزر وجبيرا إن حدث بي حدث ليس عليهم سبيل ، وهم محرّرون موال يعملون في المال خمس حجج ، وفيه نفقاتهم ورزقهم ، ورزق أهليهم ، فذلك الّذي أقضي فيما كان
هامش
( 34 ) وفي مقتل ابن أبي الدنيا ، ص 54 ، ط 1 : شهد عبيد اللّه بن أبي رافع ، وهياج بن أبي هياج وكتب عليّ بن أبي طالب أم الكتاب بيده ؟ لعشر خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين . قال عبيد اللّه ( بن أبي رافع ) : وكان بين مقتله وبين كتابه هذا أربعة أشهر وثلاث عشرة ليلة .