تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المهاجرين والأنصار ، أما واللّه لو أذن لي في لقائه لوجدني أحمر مخشّا « 11 » ضرابا بالسيف . واتصل الخبر بعليّ عليه السلام فكتب إلى زياد : « أمّا بعد [ فانّي قد ] ولّيتك الذي ولّيتك وأنا أراك له أهلا . . . » . وساق كتابه عليه السلام بمثل ما مرّ عن المدائني باختصار في بعض ألفاظه . أقول : وذكره أيضا بدران في ترجمة زياد ، من تهذيب تاريخ ابن عساكر : ج 5 ، ص 410 ، وأورده أيضا ابن منظور في ترجمة زياد من مختصر تاريخ دمشق : ج 9 ، ص 76 ، ط 1 ، ونقله عنه العلّامة الأميني مدّ ظله في الغدير : ج 10 ، ص 219 .
هامش
( 11 ) أي لوجدني معاوية مولى جريئا عليه ، ماضيا في حربه . وهذا اعترافه قبل أن يجازيه معاوية على زنا أمّه بأبي سفيان ، وأمّا بعد ما استشهد معاوية بالخمّارين على زنا سميّة بأبي سفيان ، وشكره إيّاها على ذلك ، واعطائه زيادا ملك العراقين عوض احسان أمّه ، فصار عربيّا صلبا من بني عبد مناف . وفي مختصر ابن منظور : أجمّ مجسّا ضروبا . . .