وجده على فوات مطلوبه وما كان يسرّه ، وتستفيد استفادة قطيعة أن المكتوب إليه يترشح منه عرق الانفعال ، ويسيل منه ماء الندامة والاتعاظ ، وانه لما بلغه الكتاب سرّه وانتفع به ، بما لم يسره أمر ولم ينتفع بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بشيء مثله ، وهذا لا ينطبق على شيء من حالات ابن عباس إلّا على الحالة المبحوث عنها « 12 » .
هامش
( 12 ) ولعلّ في تلك القضية بعينها كتب إليه أمير المؤمنين عليه السلام الكتاب التالي وتاليه ، على ما يستشعر من ألفاظهما ، ويستأنس من عباراتهما ، لا سيما الثاني .