تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

174 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عامله على كسكر « 1 » قدامة بن عجلان

أمّا بعد فاحمل ما قبلك من مال اللّه فإنّه فيء للمسلمين ، لست بأوفر حظّا فيه من رجل فيهم [ كذا ] ولا تحسبنّ يا بن أمّ قدامة أنّ مال كسكر
هامش
( 1 ) كسكر على زنة عسكر ، ذكره ياقوت في باب الكاف من معجم البلدان : ج 7 ، ص 251 ، ط مصر ، قال : معناه عامل الزرع ( وهي ) كورة واسعة ينسب إليها الفراريج الكسكرية لأنها تكثر بها جدّا ، رأيتها أنا تباع فيها أربعة وعشرون فروجا كبارا بدرهم واحد ، والبط يجلب إليها لكن يجلب من بعض أعمال كسكر ، وقصبتها اليوم واسط ، القصبة التي بين الكوفة والبصرة ، وكانت قصبتها قبل ان يمصر الحجاج واسطا خسر وسابور . ويقال : انّ حد كورة كسكر من الجانب الشرقي في آخر سقي النهروان إلى أن تصب دجلة في البحر كله من كسكر ، فتدخل فيه على هذا البصرة ، ونواحيها ، فمن مشهور نواحيها المبارك . وعبدسي . والمذار . ونغيا . وميسان . وودستميسان . وآجام البريد ، فلمّا مصرت العرب الأمصار فرقها . ومن كسكر أيضا في بعض الروايات اسكاف العليا ، واسكاف السفلى ، ونفر . وسمر . وبهندف . وقرقوب . وقال الهيثم بن عدي : لم يكن بفارس كورة أهلها أقوى من كورتين : كورة سهلية وكورة جبلية ، أما السهلية فكسكر ، وأما الجبلية فإصبهان ، وكان خراج كل واحدة منهما اثنى عشر ألف ألف مثقال . قالوا : وسميت كسكر بكسكر بن طهمورث الملك الذي هو أصل الفرس ، وقد ذكر في فارس . وقال آخرون : معنى كسكر بلد الشعير بلغة أهل هراة . وقال عبيد اللّه بن الحرّ :أنا الذي أجليتكم من كسكر * ثمّ هزمت جمعكم بتستر ثمّ انقضضت بالخيول الضمر * حتى حللت بين وادي حميروسمع عمران بن حطان قوما من أهل البصرة أو الكوفة يقولون : ما لنا وللخروج وأرزاقنا دارة ، وأعطياتنا جارية وفقيرنا نائم . فقال عمران بن حطان :فلو بعثت بعض اليهود عليهم * يؤمهم أو بعض من قد تنصرا لقالوا : رضينا ان أقمت عطاءنا * وأجربة قدسن من بر كسكرا