تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

167 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى ابن عباس

رحمه اللّه وبالسند المتقدم في الهامش عن العقد الفريد - العقد الفريد - كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم : ج 2 ، ص 242 ، وفي ط بيروت : ج 5 ، ص 96 ، وفي ط 2 ، ج 3 ، ص 120 ، تحت الرقم ( 17 ) - قال : ثمّ كتب [ أمير المؤمنين ] عليّ [ عليه السلام ] إلى ابن عباس : أمّا بعد ، فإنّه قد بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت اللّه ، وأخرجت أمانتك وعصيت إمامك ، وخنت المسلمين « 1 » . بلغني أنّك جردت الأرض وأكلت ما تحت يدك « 2 » ، فارفع إليّ حسابك ، واعلم أنّ حساب اللّه أعظم من حساب النّاس « 3 » والسّلام . فكتب إليه ابن عباس : أمّا بعد ، فإنّ كلّ الذي بلغك عنّي باطل ، وأنا لما تحت يدي ضابط وعليه حافظ ، فلا تصدق الضنين . [ الظنون « خ » الطبري ] .
هامش
( 1 ) وفي المختار ( 40 ) من باب الكتب من نهج البلاغة : « ان كنت فعلته فقد أسخطت ربك وعصيت امامك وخزيت أمانتك . . . » . ( 2 ) وفي المختار المتقدم من نهج البلاغة : « بلغني أنك جردت الأرض فأخذت ما تحت قدميك ، وأكلت ما تحت يديك » . ( 3 ) وينبغي أن يكون ما جعله الطبري أو كتبه عليه السلام إلى ابن عباس في هذه القصة ، مرتّبا على قوله عليه السلام هنا هكذا : « واعلم أن حساب اللّه أعظم من حساب الناس » فأعلمني ما أخذت من الجزية ، من أين أخذت ، وفيم وضعت . ( والسلام ) .