تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
دنياهم « 3 » فلا تأكل أموالهم ، ولا ترتشي في أحكامهم ، وان ابن عمك قد أكل ما تحت يديه بغير علمك ، فلم يسعني كتمانك ذلك ، فانظر رحمك اللّه فيما هناك ، واكتب إليّ برأيك فيما أحببت أنته إليه ( ظ ) والسلام . [ فلما بلغ كتابه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أجابه بما لفظه ] : أمّا بعد فمثلك نصح الإمام والأمّة ، وأدّى الأمانة ، ودلّ على الحقّ « 4 » وقد كتبت إلى صاحبك فيما كتبت إليّ فيه من أمره ، ولم أعلمه أنّك كتبت ، فلا تدع إعلامي بما يكون بحضرتك ممّا النّظر فيه للأمّة صلاح ، فإنّك بذلك جدير ، وهو حقّ واجب عليك ، والسّلام . تاريخ الطبري : ج 4 ، ص 108 ، حوادث سنة 40 ، وفي ط ص 81 ، ج 6 . وكتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم من العقد الفريد : ج 2 ، ص 242 ، وفي ط بيروت : ج 5 ، ص 96 ، وفي ط 2 ، ج 3 ، ص 120 ، تحت الرقم ( 17 ) ، ونقله عنهما أحمد زكي صفوت تحت الرقم ( 536 ) من جمهرة الرسائل : ج 1 ، ص 588 . وذكره أيضا مع الكتاب الآتي ، وكتاب أبي الأسود المتقدم ، ابن أعثم الكوفي ، كما في كتاب الفتوح : ج 4 ، ص 74 ، وكما في المترجم من تاريخه ص 308 ط الهند . ورواه أيضا البلاذري في الحديث ( 200 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب البلاذري من مخطوطة استنبول ص 331 ، وفي ط بيروت : ج 2 ، ص 170 مرسلا .
هامش
( 3 ) تظلف - على زنة تضرب - تمنع وتكفّ . ومثله ظلّف وأظلف . وفي رواية ابن عبد ربّه في العقد الفريد : « وتكفّ نفسك عن دنياهم » . ( 4 ) الأفعال الثلاثة إخبار يراد به الطلب والحث ، أي ان مثلك فلينصح الإمام ويكون خالصا في خدماته له ، وليؤد الأمانة ، وليدل على الحق . وفي العقد : ووالى عالي الحق ، وفارق الجور .