166 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى العبد الصالح أبي الأسود الدؤلي
رحمه اللّه قال الطبري حدثني عمر بن شبة ، قال : حدثني جماعة عن أبي مخنف ، عن سليمان بن راشد ، عن عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود ، « 1 » قال : مرّ عبد اللّه ابن عباس على أبي الأسود الدؤلي ، فقال : لو كنت من البهائم كنت جملا ، ولو كنت راعيا ما بلغت من المرعى ، ولا أحسنت مهنته في المشي « 2 » قال : فكتب أبو الأسود إلى عليّ [ أمير المؤمنين عليه السلام ] :
أما بعد فان اللّه جلّ وعلا جعلك واليا مؤتمنا وراعيا مستوليا ، وقد بلوناك فوجدناك عظيم الأمانة ، ناصحا للرعية ، توفر لهم فيأهم ، وتظلف نفسك عن
هامش
( 1 ) وفي العقد الفريد : « وروى أبو مخنف ، عن سليمان بن أبي راشد ، عن عبد الرحمن بن عبيد ، قال : مرّ ابن عباس على أبي الأسود الدؤلي ، فقال له : لو كنت من البهائم لكنت جملا ، ولو كنت راعيا ما بلغت المرعى له . فكتب أبو الأسود إلى عليّ :
أمّا بعد فانّ اللّه جعلك واليا . . . » .
وفي الحديث : ( 200 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف :
ج 1 ، ص 331 من المخطوطة وفي ط بيروت : ج 2 ، ص 169 : « فمرّ ابن عباس بأبي الأسود ، فقال له : يا أبا الأسود لو كنت من البهائم كنت جملا ، ولو كنت له راعيا ما بلغت به المرعى ، ولا أحسنت مهنته في المشتى » .
( 2 ) « المهنة » بكسر الميم وفتحها - مع سكون الهاء فيهما - وكجبلة ومرحة : الخدمة .
الإصلاح .