تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
المختار ( 29 ) من خطب نهج البلاغة من شرحه : ج 2 ، ص 114 ، وبعدها ، والمجلسي في البحار 2 - بحار الأنوار - ج 34 ، ص 22 ، ط 1 : ج 34 ، ص 22 ، ط 1 ، والسيد علي خان في ترجمة عقيل من الدرجات الرفيعة السيد علي خان - الدرجات الرفيعة - ترجمة عقيل ، ص 156 ، ص 156 . ورواه أيضا ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ابن قتيبة - الإمامة والسياسة - ص 55 ص 55 . ونقل السيّد الرضي قطعة منها في المختار ( 36 ) من كتب نهج البلاغة . وذكر الشيخ هادي آل كاشف الغطاء تمامه في المختار ( 36 ) من كتب المستدرك 2 الشيخ هادي آل كاشف الغطاء - المستدرك - المختار ( 36 ) من كتب وفي ختامه في دفع الشبهات عن نهج البلاغة . ورواه أيضا في ختامه في دفع الشبهات عن نهج البلاغة ، عن الحدائق الوردية 1 - الحدائق الوردية - . ورواه أبو الفرج في قصة أم حكيم وأخباره ومقتل ابني عبيد اللّه بن العباس من كتاب الأغاني أبو الفرج - الأغاني - قصة أم حكيم وأخباره ومقتل ابني عبيد اللّه بن العباس : ج 16 ، ص 268 ، ط مصر ، وفي ط بيروت : ج 15 ، ص 104 ، وفي ط الساسي : ج 15 ، ص 43 : ج 16 ، ص 268 ، ط مصر ، وفي ط بيروت : ج 15 ، ص 104 ، وفي ط الساسي : ج 15 ، ص 43 ، قال : حدثنا محمد بن العباس اليزيدي ، قال : حدثني عمي عبيد اللّه بن محمد ، قال : حدثني جعفر بن بشير ، قال : حدثني صالح بن يزيد الخراساني ، عن أبي مخنف ، عن سليمان بن أبي راشد ، عن أبي الكنود عبد الرحمن بن عبيد ، قال : كتب عقيل بن أبي طالب إلى أخيه علي بن أبي طالب عليه السلام : « أما بعد فان اللّه جارك من كل سوء ، وعاصمك من المكروه . . . » . وذكره أحمد زكي صفوة تحت الرقم ( 546 ) من جمهرة رسائل العرب : ج 1 ، ص 596 ، نقلا عن الأغاني : ج 15 ، ص 44 ، وعن شرح ابن أبي الحديد : ج 1 ، ص 155 ، وعن الإمامة والسياسة : ج 1 ، ص 44 ، وذكره أيضا الأستاذ علي عرشي في ثقافة الهند ، ص 59 ، نقلا عن الأغاني والإمامة والسياسة ص 57 . أقول : وأشار إليه ابن عبد ربه في الجزء الثاني من العقد الفريد ابن عبد ربه - العقد الفريد - الجزء الثاني قبيل باب التواضع من كتاب الياقوتة في العلم والأدب ، ص 176 ، ط مصر بمطبعة الاستقامة سنة 1372 ه . وفي ط 2 ، ج 1 ، ص 322 قبيل باب التواضع من كتاب الياقوتة في العلم والأدب ، ص 176 ، ط مصر بمطبعة
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 275 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي