الحجاز « 3 » ، فقم على ما في يديك ممّا إليك « 4 » ، مقام الصّليب الحازم المانع سلطانه ، النّاصح للأمّة ، وما يبلغني عنك وهن ولا خور وما يعتذر منه « 5 » ووطّن نفسك على الصّبر في البأساء والضّراء ولا تكوننّ فشلا ولا طائشا ولا رعديدا « 6 » والسّلام .
رواه إبراهيم بن محمّد الثقفي رحمه اللّه كما في الحديث : ( 188 ) من تلخيصه 1 إبراهيم بن محمّد الثقفي - تلخيص الغارات - الحديث : ( 188 ) : ج 2 ، ص 509 ، ط 1 ، وفي ط بيروت ، ص 348 : ج 2 ، ص 509 ، ط 1 ، وفي ط بيروت ، ص 348 ، وعنه المجلسي رحمه اللّه في البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 34 ، ص 61 ، ط 1 ، ج 34 ، ص 61 ، ط 1 ، وقريب منه جدّا رواه السيد الرضي في المختار ( 33 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة .
ورواه أيضا أحمد بن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح أحمد بن أعثم الكوفي - الفتوح - ج 4 ، ص 41 ، ط 1 : ج 4 ، ص 41 ، ط 1 .
هامش
( 3 ) البسالة - بفتح الياء - الشجاعة . ومثله النجدة والنجادة بفتح النون فيهما .
( 4 ) وفي نهج البلاغة : « فأقم على ما في يديك قيام الحازم الصليب ، والناصح اللبيب ، والتابع لسلطانه ، المطيع لإمامه ، وإيّاك وما يعتذر منه . . . » .
( 5 ) الخور - كفرس - : الضعف والفتور والانكسار . وبابه « فرح » .
( 6 ) التوطين : حمل النفس على الصبر . والباساء والضراء : حالتا البؤس والضر . ويقال : هو فشل وفشل وفشيل - كفلس وكتف وذبيح - : جبان . والطائش : من لا يقصد وجها واحدا لخفة عقله . والرعديد والرعديدة بكسر الراء فيهما - على زنة القنديل - : الجبان الكثير الارتعاد .
وفي النهج : « ولا تكن عند النعماء بطرا ، ولا عند البأساء فشلا ، والسلام .