تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وجهه - فقال ما تريدون من عليّ ما تريدون من عليّ [ ما تريدون من عليّ ] ( ظ ) انّ عليّا منّي وأنا منه ، وهو وليّ كل مؤمن بعدي . قال : وأنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا المعلى بن مهدي ، أنبأنا جعفر بإسناده نحوه ، ولم أجده [ كذا ] وقد حفظته عنه . أنبأنا أبو علي الحداد ، ثمّ أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا يوسف ابن الحسن ، قالا [ كذا ] أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر ، أنبأنا يونس بن حبيب ، أنبأنا أبو داود الطيالسي ، أنبأنا أبو عوانة ، عن أبي بلج [ ظ ] ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لعليّ : أنت ولي كل مؤمن بعدي . أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنبأنا شجاع بن علي ، أنبأنا أبو عبد اللّه بن مندة ، أنبأنا خيثمة بن سليمان ، أنبأنا أحمد بن حازم ، أنبأنا عبيد اللّه بن موسى ، أنبأنا يوسف بن صهيب ، عن ركين [ كذا ] : عن وهب بن حمزة ، قال : سافرت مع علي بن أبي طالب من المدينة إلى مكّة ، فرأيت منه جفوة ، فقلت لئن رجعت فلقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنالنّ منه ، قال فرجعت فلقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فذكرت عليّا فنلت منه ، فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تقولنّ هذا لعليّ فإنّ عليّا وليّكم بعدي . وفي سنن الترمذي : عن عمران بن حصين ، قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جيشا واستعمل عليهم عليّ بن أبي طالب ، فمضى في البرية ؟ فأصاب جارية فأنكروا عليه ، وتعاقد أربعة من الصحابة فقالوا : إذا لقينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخبرناه بما صنع عليّ ، وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدأوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فسلّموا عليه ثمّ انصرفوا إلى رحالهم ، فلمّا قدمت السرية على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول اللّه ألم تر أنّ عليّا صنع كذا وكذا . فأعرض عنه ، ثمّ قام