تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
املاء من أصله ، أنبأنا أبو الجواب ، أنبأنا يونس بن أبي إسحاق : عن البرّاء بن عازب ، قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جيشين وأمر على أحدهما عليّ بن أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن الوليد ، فقال إذا كان قتال فعليّ على الناس ، قال ففتح علي قصرا - وقال أبو الأزهر مرّة : فافتتح عليّ حصنا - فأخذ لنفسه جارية فكتب معي خالد بن الوليد يشي به « 13 » [ كذا ] فلما قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الكتاب قال : ما تقول في رجل يحبّ اللّه ورسوله ويجبه اللّه ورسوله . قال : قلت أعوذ باللّه من غضب اللّه . أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، وأبو البركات يحيى بن عبد الرحمن ابن حبيش ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم الدقيقي ، قالوا : أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز املاء ، أنبأنا أبو الربيع الزهراني [ ظ ] ، أنبأنا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك : عن مطرف بن عبد اللّه ، عن عمران بن حصين ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : عليّ منّي وأنا منه ، وهو وليّ كل مؤمن بعدي » . [ قال ابن عساكر : ] هذا مختصر من حديث أخبرناه أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهّب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد ، حدثني أبي ، أنبأنا عبد الرزاق ، وعفّان المعنى - وهذا حديث عبد الرزاق - قالا : أنبأنا جعفر بن سليمان حدثني يزيد الرشك « 14 » :
هامش
( 13 ) هذا هو الصواب ، ولكن لفظ أصلي غير واضح ، يقال : « وشي فلان بفلان إلى الملك وشيئا وشية » : نمّ عليه وسعى به . ( 14 ) هذا هو الصواب الموافق لهما : رواه أحمد في مسند عمران بن حصين من كتاب المسند : ج 4 ، ص 438 ، ط 1 ، وفي أصلي تصحيف . وللحديث مصادر اخر علّقنا لفظ بعضها على الحديث : ( 486 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 412 ، ط 2 .