حادوا اللّه ورسوله وأرادوا إطفاء نور اللّه سبحانه ، حتى علت كلمة اللّه وهلك الكافرون .
فقال : يا أمير المؤمنين ابعثني إليهم . قال عليه السلام قد بعثتك إليهم ، واستعنت باللّه عليهم . فخرج جارية إلى البصرة ، فبدأ بزياد ، ثمّ قام في الأزد فقرضهم وجزاهم بما عملوا خيرا ، ثمّ قرأ عليهم وعلى شيعة أمير المؤمنين وغيرهم كتابه عليه السلام وهو الكتاب التالي .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 146
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٤٦