تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

133 - ومن كتاب له عليه السّلام وكان عليه السلام يكتبه إلى بعض أكابر أصحابه

قال السيد ابن طاوس طاب ثراه : إن الشيخ محمد بن يعقوب الكليني عليه الرحمة والرضوان ، ذكر في كتاب الرسائل المعتمد عليه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام رسالة تتضمن ذكر الأئمة من ذريته صلوات اللّه عليهم . قال محمد بن يعقوب : ما هذا لفظه : عن علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن وغيرهما ، عن سهل بن زياد ، عن العباس بن عمران ، عن محمد بن القاسم بن الوليد الصيرفي - ولقبه شبابه - عن المفضل ، عن سنان بن طريف ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يكتب بهذه الخطبة إلى بعض أكابر أصحابه « 1 » وفيها كلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، إلى المقرّبين [ المقرّين « خ ل » ] في الأظلّة « 2 » ،
هامش
( 1 ) يقال : « خطب - خطبا وخطابة وخطبة - من باب نصر ، والمصدر على زنة الفلس والسحابة والقفلة - » : وعظ . قرأ الخطبة على الحاضرين . وأيضا الخطبة : الخطاب . الخطابة . وقال في لسان العرب : وذهب أبو إسحاق إلى أن الخطبة عند العرب : الكلام المسجع المنثور ونحوه . ( وفي ) التهذيب : والخطبة مثل الرسالة التي لها أوّل وآخر . ( 2 ) أي هذا كتاب إلى الذين قربوا إلى اللّه ، أو إلينا في عالم الظلال والأرواح قبل حلولها الأجساد . قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : وفي بعض النسخ : « إلى المقرين » أي الذين أقروا بإمامتنا في عالم الأرواح عند الميثاق .