33 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أم المؤمنين وطلحة والزبير
أرسل عليه السّلام رسولا إليهم وقال له :
قل لها : ما أطعت اللّه ولا رسوله ، حيث أمرك اللّه بلزوم بيتك فخرجت تردّدين العساكر « 1 » .
وقل لهما : ما أنصفتما اللّه ولا رسوله حيث خلّفتم حلائلكم في بيوتكم وأخرجتم حليلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
الحديث الرابع من الباب ( 11 ) من الجزء الخامس من كتاب بصائر الدرجات ص 243 .
ورواها الراوندي أيضا في كتاب الخرائج 2 ، 724 وابن شهرآشوب في المناقب ج 2 ، ص 96 ، ط النجف .
هامش
( 1 ) وفي البصائر المطبوعة : « فخرجت ترددين في العساكر ، وقل لهم ما أنصفتم » .
وفي تاريخ ابن أعثم 2 ، 306 تحت عنوان ذكر رسالة علي إلى عائشة قال : فلما كان من الغد دعا علي رضي اللّه عنه بزيد بن صوحان وعبد اللّه بن عباس فقال لهما : امضيا إلى عائشة فقولا لها : ألم يأمرك اللّه تبارك وتعالى أن تقرّي في بيتك ؟ فخدعت وانخدعت واستنفرت فنفرت ، فاتقي اللّه الذي إليه مرجعك ومعادك ، وتوبي إليه فإنه يقبل التوبة عن عباده ، ولا يحملنك قرابة طلحة وحب عبد اللّه بن الزبير على الأعمال التي تسعى بك إلى النار .