تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
ثمّ قال السيد رحمه اللّه واعلم أنه قد روى الشيخ المتفق على ثقته وأمانته ، محمد بن يعقوب الكليني تغمده اللّه جلّ جلاله برحمته ، رسالة مولانا أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، إلى جدك الحسن سلام اللّه عليهما ، وروى رسالة أخرى مختصرة ، عن خط علي عليه السّلام ، إلى ولده محمد بن الحنفية رضوان اللّه عليه ، « 5 » وذكر الرسالتين ، في كتاب الرسائل ، ووجدنا في نسخة قديمة [ نسخة عتيقة « ب » ] يوشك أن يكون كتابتها في زمان حياة محمد بن يعقوب رحمه اللّه ،
هامش
( 5 ) قال شيخ الطائفة : رحمه اللّه في ترجمة الأصبغ رحمه اللّه تحت الرقم « 119 » من كتاب فهرست مصنفي الشيعة الشيخ الطوسي - فهرست مصنفي الشيعة - ترجمة الأصبغ تحت الرقم « 119 » ، ص 62 ط النجف ، ص 62 ط النجف : كان الأصبغ من خاصة أمير المؤمنين عليه السّلام ، وعمر بعده عليه السّلام وروى عهد مالك الأشتر الذي عهده إليه أمير المؤمنين عليه السّلام لما ولاه مصر ، وروى وصية أمير المؤمنين عليه السّلام إلى ابنه محمد بن الحنفية - وساق الكلام إلى أن قال رحمه اللّه : وأما الوصية فأخبرنا بها الحسين بن عبيد اللّه ، عن الدوري ، عن محمد بن أبي الثلج ( كذا ) عن جعفر بن محمد الحسيني ( كذا ) عن علي بن عبدك الصوفي ، عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة المجاشعي ، قال : كتب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى ولده محمد بن الحنفية بوصيته . أقول : ويأتي في مختار تال التالي - وهو كتابه عليه السّلام إلى ابنه محمد بن الحنفية - عن المحقق النجاشي رحمه اللّه ما يقرب هذا السند ، ولكن أسفي على أغارة الحدثان ، واصرار أرباب الغي والعدوان على إبادة آثار الأقدمين ، واتلاف مثل « رسائل » الكليني والثقفي وغيرهما من الأعيان ، وأرباب الثروة والمكنة عن هذا في غمرة ساهون ، فإنا للّه وإنا إليه راجعون .