تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

110 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عمرو بن العاص أيضا

، لمّا بلغه جواب عمرو ، عن كتابه عليه السّلام المتقدم إليه ، وهو : أمّا بعد فإن ما فيه صلاحنا وألفتنا الإنابة إلى الحق ، وقد جعلنا القرآن حكما بيننا فأجبنا إليه ، وصبر الرجل منا نفسه على ما حكم عليه القرآن ، وعذره الناس بعد المحاجزة والسّلام . فكتب إليه علي : أمّا بعد فإنّ الّذي أعجبك من الدّنيا ممّا نازعتك إليه نفسك ووثقت به منها لمنقلب عنك ومفارق لك ، فلا تطمئنّ إلى الدّنيا فإنّها غرّارة ، ولو اعتبرت بما مضى لحفظت ما بقي ، وانتفعت بما وعظت به والسّلام . وقعة صفين ص 498 . ورواه أيضا الدينوري مع المختار المتقدم في كتاب الأخبار الطوال ص 191 . وتقدّم هذا الكتاب برقم 100 برواية الشيخ الطوسي في الأمالي ح 32 من المجلس 8 فلاحظ .