110 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عمرو بن العاص أيضا
، لمّا بلغه جواب عمرو ، عن كتابه عليه السّلام المتقدم إليه ، وهو :
أمّا بعد فإن ما فيه صلاحنا وألفتنا الإنابة إلى الحق ، وقد جعلنا القرآن حكما بيننا فأجبنا إليه ، وصبر الرجل منا نفسه على ما حكم عليه القرآن ، وعذره الناس بعد المحاجزة والسّلام .
فكتب إليه علي :
أمّا بعد فإنّ الّذي أعجبك من الدّنيا ممّا نازعتك إليه نفسك ووثقت به منها لمنقلب عنك ومفارق لك ، فلا تطمئنّ إلى الدّنيا فإنّها غرّارة ، ولو اعتبرت بما مضى لحفظت ما بقي ، وانتفعت بما وعظت به والسّلام .
وقعة صفين ص 498 .
ورواه أيضا الدينوري مع المختار المتقدم في كتاب الأخبار الطوال ص 191 .
وتقدّم هذا الكتاب برقم 100 برواية الشيخ الطوسي في الأمالي ح 32 من المجلس 8 فلاحظ .