109 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عمرو بن العاص بن وائل السهمي
قال نصر بن مزاحم رحمه اللّه : وكتب علي عليه السّلام إلى عمرو بن العاص يعظه ويرشده :
أمّا بعد فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها ، ولم يصب صاحبها منها شيئا إلّا فتحت له حرصا يزيده فيها رغبة « 1 » ولن يستغني صاحبها بما نال عمّا لم يبلغه « 2 » ، ومن وراء ذلك فراق ما جمع ، والسّعيد من وعظ بغيره ، فلا تحبط أبا عبد اللّه أجرك ، ولا تجار معاوية في باطله « 3 » .
ذكره مع التالي نصر بن مزاحم رحمه اللّه في أوّل الجزء الثاني من كتاب صفين 1 نصر بن مزاحم - صفين - أوّل الجزء الثاني ص 498 ط 2 بمصر 498 ط 2 بمصر .
ورواه عنه ، ابن أبي الحديد 2 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار ( 35 ) من خطب نهج البلاغة : ج 2 ، ص 227 في شرح المختار ( 35 ) من خطب نهج البلاغة :
ج 2 ، ص 227 .
ورواه أيضا المجلسي رحمه اللّه نقلا عن نصر بن مزاحم في البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 32 ، ص 538 : ج 32 ، ص 538 .
وانظر ما تقدم برقم 99 عن نصر أيضا مع مغايرة يسيرة فراجع .
هامش
( 1 ) وفي نهج البلاغة : « ولم يصب صاحبها منها شيئا إلّا فتحت له حرصا عليها ولهجا بها » .
( 2 ) وفي نهج البلاغة : « ولن يستغني صاحبها بما نال فيها ، عمّا لم يبلغه منها » إلخ .
( 3 ) أي فلا توافقه ولا تتابعه في باطله .