تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

109 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عمرو بن العاص بن وائل السهمي

قال نصر بن مزاحم رحمه اللّه : وكتب علي عليه السّلام إلى عمرو بن العاص يعظه ويرشده : أمّا بعد فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها ، ولم يصب صاحبها منها شيئا إلّا فتحت له حرصا يزيده فيها رغبة « 1 » ولن يستغني صاحبها بما نال عمّا لم يبلغه « 2 » ، ومن وراء ذلك فراق ما جمع ، والسّعيد من وعظ بغيره ، فلا تحبط أبا عبد اللّه أجرك ، ولا تجار معاوية في باطله « 3 » . ذكره مع التالي نصر بن مزاحم رحمه اللّه في أوّل الجزء الثاني من كتاب صفين 1 نصر بن مزاحم - صفين - أوّل الجزء الثاني ص 498 ط 2 بمصر 498 ط 2 بمصر . ورواه عنه ، ابن أبي الحديد 2 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار ( 35 ) من خطب نهج البلاغة : ج 2 ، ص 227 في شرح المختار ( 35 ) من خطب نهج البلاغة : ج 2 ، ص 227 . ورواه أيضا المجلسي رحمه اللّه نقلا عن نصر بن مزاحم في البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 32 ، ص 538 : ج 32 ، ص 538 . وانظر ما تقدم برقم 99 عن نصر أيضا مع مغايرة يسيرة فراجع .
هامش
( 1 ) وفي نهج البلاغة : « ولم يصب صاحبها منها شيئا إلّا فتحت له حرصا عليها ولهجا بها » . ( 2 ) وفي نهج البلاغة : « ولن يستغني صاحبها بما نال فيها ، عمّا لم يبلغه منها » إلخ . ( 3 ) أي فلا توافقه ولا تتابعه في باطله .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 268 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي