فلعمري إنّا بنو أب واحد ، ولكن ليس أميّة كهاشم ، ولا حرب كعبد المطّلب ، ولا أبو سفيان كأبي طالب ، ولا المهاجر كالطّليق ، ولا المحقّ كالمبطل « 10 » .
وفي أيدينا [ بعد ] فضل النّبوّة الّتي أذللنا بها العزيز ، وأعززنا بها الذّليل « 11 » والسّلام .
أوّل الجزء الثاني عشر من أجزاء نسخة عبد الوهاب ، من كتاب صفين 1 نصر بن مزاحم - صفين - أوّل الجزء الثاني عشر من أجزاء نسخة عبد الوهاب ، ص 468 تا 471 ط مصر ، ص 468 - 471 ط مصر .
ومثله إلّا في ألفاظ يسيرة ، في رئاسة معاوية وسيره من كتاب مروج الذهب - مروج الذهب - رئاسة معاوية وسيره : ج 3 ، ص 13 ، ط بيروت ، وفي ط مصر ، ج 2 ، ص 61 ، وفي ط ص 22 : ج 3 ، ص 13 ، ط بيروت ، وفي ط مصر ، ج 2 ، ص 61 ، وفي ط ص 22 ، وكذلك في الإمامة والسياسة - الإمامة والسياسة - ص 118 ص 118 ، وهكذا جاء في الفصل الثالث من الرسالة الثالثة من كنز الفوائد - كنز الفوائد - الرسالة الثالثة الفصل الثالث ، ص 201 ، ج 2 ، ص 201 ، ج 2 .
ورواه أيضا السيد الرضي في المختار ( 17 ) من كتب نهج البلاغة بنقص جمل ، وإضافات جيدة بديعة .
ورواه ابن أبي الحديد 2 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - ج 15 ، ص 122 في شرحه : ج 15 ، ص 122 ، عن كتاب صفين .
ورواه أحمد زكي تحت الرقم : ( 446 ) من جمهرة رسائل العرب ص 479
هامش
( 10 ) وقريب منه لفظا في الإمامة والسياسة ، ومروج الذهب ، وكنز الفوائد ، وفي نهج البلاغة :
« وأما قولك : انا بنو عبد مناف . فكذلك نحن ، ولكن ليس أمية كهاشم ، ولا حرب كعبد المطلب ، ولا أبو سفيان كأبي طالب ، ولا المهاجر كالطليق ، ولا الصريح كاللصيق ، ولا المحق كالمبطل ، ولا المؤمن كالمدغل ، ولبئس الخلف خلفا يتبع سلفا هوى في نار جهنم » إلخ .
( 11 ) وفي الإمامة والسياسة ، ومروج الذهب وكنز الفوائد : « وفي أيدينا فضل النبوة التي قتلنا بها العزيز ، وبعنا بها الحر ، والسّلام » . وفي نهج البلاغة : « وفي أيدينا بعد فضل النبوة التي أذللنا بها العزيز ، ونعشنا بها الذليل ، ولما أدخل اللّه العرب في دينه أفواجا ، وأسلمت له هذه الأمة طوعا وكرها كنتم ممن دخل في الدين اما رغبة واما رهبة على حين فاز أهل السبق بسبقهم وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم ، فلا تجعلن للشيطان فيك نصيبا ، ولا على نفسك سبيلا » .