اللّه قوّة ، وأبلوا في سبيله ما استوجب عليكم ، فإنّ اللّه قد اصطنع عندنا وعندكم ما [ يجب علينا أن ] نشكره بجهدنا « 4 » وأن ننصره ما بلغت قوّتنا ولا قوّة إلّا باللّه .
وكتب أبو ثروان .
أواخر الجزء الثاني من كتاب صفين ص 125 ، الطبعة الثانية بمصر ، وفي ط ص 132 .
ورواه عنه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار ( 46 ) من خطب نهج البلاغة :
ج 3 ، ص 194 .
هامش
( 4 ) يقال : « أبلى زيد فلانا عذره » : قدمه له فقبله . وأبلى في الحرب بلاء حسنا : أظهر فيها بأسه حتى بلاه الناس واختبروه . و « الجهد » بضم الجيم وفتحها كالمجهود : بذل الوسع والطاقة .