فسيطلبك من تطلب ، ويقرب منك ما تستبعد ، وأنا مرقل نحوك في جحفل من المهاجرين والأنصار والتّابعين لهم بإحسان ، شديد زحامهم ، ساطع قتامهم متسربلين سرابيل الموت ، أحبّ اللّقاء إليهم لقاء ربّهم ، وقد صحبتهم ذرّيّة بدريّة وسيوف هاشميّة قد عرفت مواقع نصالها في أخيك وخالك وجدّك وأهلك « 26 »
« وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ »
« 27 » .
المختار ( 28 ) من كتب نهج البلاغة .
ومثله في آخر الباب : ( 50 ) وهو باب كتبه عليه السّلام من كتاب جواهر المطالب - جواهر المطالب - آخر الباب : ( 50 ) وهو باب كتبه عليه السّلام ج 1 ، ص 372 ، ط 1 ج 1 ، ص 372 ، ط 1 .
وقطعة منه ذكرها في باب الإبداع من الجزء الثالث من كتاب تحرير التحبير - تحرير التحبير - الجزء الثالث باب الإبداع ، ص 380 ط مصر ، ص 380 ط مصر ، ونقلها أيضا في الهامش عن كتاب نهاية الإرب - نهاية الإرب - في هامش الكتاب ج 7 ، ص 164 وباب حسن التضمين ص 140 ج 7 ، ص 164 ، قال :
ومن ذلك [ أي من الإبداع ] في النثر قول عليّ عليه السّلام في جواب كتابه لمعاوية : « ثمّ زعمت أني لكلّ الخلفاء حسدت وعلى كلّهم بغيت ، فإن يكن ذلك كذلك ، فليست الجناية عليك فيكون العذر إليك :
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
وذكر قطعة منه أيضا في باب حسن التضمين ص 140 ، من قوله : « وما للطلقاء وأبناء الطلقاء والتمييز بين المهاجرين » - إلى قوله : في آخر الكتاب : « وما
هامش
( 26 ) مرقل مسرع . و « الجحفل » : الجيش العظيم : و « شديد زحامهم وساطع قتامهم » صفة لجحفل . والقتام - فتح القاف - : الغبار . و « متسربلين » : لابسين ثباب الموت كأنهم متقمصين بأكفانهم .
( 27 ) الآية ( 83 ) من سورة هود : 11 .