تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

75 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية بن أبي سفيان أيضا

نصر بن مزاحم المنقري رحمه اللّه عن عمر بن سعد [ الأسدي ] عن أبي روق ، أن ابن عمر بن مسلمة الأرحبي أعطاه كتابا في إمارة الحجاج بكتاب من معاوية إلى علي « 1 » قال : وان أبا مسلم الخولاني « 2 » قدم إلى معاوية في أناس من قراء أهل الشام [ قبل مسير أمير المؤمنين عليه السّلام إلى صفّين ] فقالوا [ له ] : يا معاوية علام تقاتل عليّا وليس لك مثل صحبته ولا هجرته ولا قرابته ولا سابقته ؟ قال لهم : ما أقاتل عليّا وأنا أدّعي أن لي في الاسلام مثل صحبته ولا هجرته ولا قرابته ولا سابقته ، ولكن خبّروني عنكم ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما ؟ قالوا : بلى . قال : فليدفع إلينا قتلته فنقتلهم به ، ولا قتال بيننا وبينه . قالوا : فاكتب [ إليه ] كتابا يأتيه [ به ] بعضنا . فكتب [ معاوية ] إلى علي هذا الكتاب ، مع أبي مسلم الخولاني ، فقدم به عليّ علي [ عليه السّلام ] ، ثمّ قام أبو مسلم خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال :
هامش
( 1 ) أي أعطاه كتابا كان موسوما ومعروفا بكتاب من معاوية إلى عليّ عليه السّلام . ( 2 ) واسمه عبد اللّه بن ثوب - بضم المثلثة وفتح الواو ، وقيل باشباع الواو - وقيل : أبو أثوب - بوزن أحمر - ويقال : ابن عوف ، وابن مشكم . ويقال : اسمه يعقوب بن عوف . والخولاني نسبة إلى خولان - بفتح الخاء - : إحدى قبائل اليمن ، انظر ترجمته من تاريخ دمشق : ج 28 ، ص 39 ، وتقريب التهذيب ، 612 ، والمعارف : 194 .