وجعفر الّذي يضحي ويمسي * يطير مع الملائكة ابن أمّي « 3 »
وبنت محمّد سكني وعرسي * منوط لحمها بدمي ولحمي « 4 »
وسبطا أحمد ابناي منها * فأيّكم له سهم كسهمي « 5 »
سبقتكم إلى الإسلام طرّا * على ما كان من فهمي وعلمي
« 6 »
هامش
( 3 ) يقال : أضحى زيد وأمسى يفعل كذا : يفعله في الضحى - وهو حين ارتفاع النهار واشراق الشمس - والمساء - وهو بعد العصر . وإنما قال عليه السّلام ابن أمي من أجل رعاية الروي .
( 4 ) السكن - كفلس - : أهل البيت والزوجة . وبفتحتين على زنة الفرس كل ما سكنت إليه واستأنست به . والعرس - كالحبر - : امرأة الرجل . ومنوط : معلق ومتصل . وفي كنز الفوائد : « مناط » وفي نسخة المجلسي من الكنز : « مساط » . وفي الفصول المختارة ص 70 . والديوان واحتجاج الطبرسي 266 والتذكرة الجوزية 115 : « مسوط » أي مخلوط . وفي مناقب ابن شهرآشوب : 2 ، 170 مشوب .
( 5 ) وفي المناقب 170 ، والتذكرة ومطالب السؤول والديوان :« وسبطا أحمد ولداي منها * فمن منكم له سهم كسهمي »ومثله في الاحتجاج ونظم درر السمطين في الشطر الأول ، وفي الاحتجاج ومطالب السؤول في الشطر الثاني :« فأيكم له سهم كسهمي »وفي نظم درر السمطين :فهل منه لكم سهم كسهمي. ( 6 ) وفي رواية ابن أبي الحديد : ومحمد بن طلحة وابن شهرآشوب والكراجكي وابن حجر - على ما حكاه العلّامة الأميني عنه - : « غلاما ما بلغت أوان حلمي » وفي رواية جواهر المطالب : وبعض آخر : « صغيرا ما بلغت أوان حلمي » وفي رواية الاحتجاج بعد هذا البيت هكذا : وصليت الصلاة وكنت طفلا : مقرّا بالنّبي في بطن أمي .
وفي رواية المناقب بعده هكذا :أنا البطل الذي لن تنكروه * ليوم كريهه وليوم سلم.