تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
ثلاثا لا رجعة لي إليك . « 10 » فعمرك قصير ، وعيشك حقير وخطرك يسير . ثم غلب البكاء عليه فبكى فقال معاوية : كان واللّه كما [ ذكر [ ت ] ] فكيف كان حبّك له ؟ قال ضرار : كحبّ أم موسى [ له ] وأعتذر إلى اللّه من التقصير . قال معاوية : وكيف حزنك عليه ؟ قال : حزن والدة ذبح واحدها في حجرها لا يرقأ دمعها « 11 » ولا يذهب حزنها إلى يوم القيامة . تفسير الآية : ( 60 ) من سورة المائدة ، من تفسير روض الجنان أبو الفتوح رازي - تفسير روض الجنان - تفسير الآية : ( 60 ) من سورة المائدة ، ج 4 ، ص 238 : ج 4 ، ص 238 . ورواه أيضا السيّد الرضيّ في المختار : ( 77 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة . وللكلام مصادر كثيرة ، وأصل القصة لعلها متواترة معنى وستأتي برقم 52 و 89 برواية ابن عساكر . ورواه أيضا أبو عمر ابن عبد البرّ في أواسط ترجمة أمير المؤمنين من كتاب الاستيعاب 1 أبو عمر ابن عبد البرّ - الاستيعاب - المطبوع بهامش الإصابة أواسط ترجمة أمير المؤمنين ج 3 ، ص 43 بهامش الإصابة : ج 3 ، ص 43 قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن يوسف ، قال : حدثنا يحيى بن مالك بن عائذ ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن سلمة البغدادي بمصر ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ، قال : أخبرنا العكلي عن الحرمازي - رجل من همدان - قال : قال معاوية لضرار الصدائي : يا ضرار صف لي عليّا . . .
هامش
( 10 ) وفي نهج البلاغة : « قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها ، فعيشك قصير وخطرك يسير وأملك حقير » . وما بين المعقوفين أيضا منه « قد أبنتك ثلاثا » قد قطعتك عني وفصلتك مني بالطلاق الثلاث . وفي غير واحد من الطرق : « قد بتّتك ثلاثا » . وهو أيضا - من باب أفعل وفعل ومدّ وفرّ - بمعنى القطع . وإمضاه الأمر وإنجازه . ( 11 ) يقال : « رقأ الدمع أو الدم - من باب منع - رقأ ورقوءا » : جفّ وانقطع .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 76 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي