تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

19 - ومن كلام له عليه السّلام في تصويره عليه السّلام الدّنيا

بصورة مثالية في صورة عجوز شوهاء مطلّقة بثلاث تطليقات وإبلاسها من الوصال والرجوع إليها جمال المفسّرين الشيخ أبو الفتوح الرازي الخزاعي رحمه اللّه قال : أتى ضرار بن عبد اللّه الضّبي « 1 » - بعد وفاة أمير المؤمنين عليه السّلام - معاوية ، فقال له : يا ضرار ما فعل أبو تراب ؟ قال : كان عبدا للّه فدعاه فأجابه ، فقال : يا ضرار صف لي بعض أخلاقه . قال : اعفني عن ذلك . قال : لا بدّ من ذلك . قال ضرار : إذا فاسمع : كان واللّه أول من لبّى وكبّر ، وأفضل من تقمّص واعتجر « 2 » وأكرم من ناجى ربّه وسهر ، وأعلم من قرّب ونحر ، وأجود من تصدّق بأبيض وأصفر ، وخير من أقبل وأدبر بعد محمد سيد البشر . قال معاوية : زدني يا ضرار . فقال ضرار :
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 77 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة « ضرار بن حمزة الضبائي » . وفي الاستيعاب : « ضرار الصدائي » . وفي عنوان : « قطعة من الأخبار المروية في إيجاب ولاء أمير المؤمنين وشيء من أخبار زهده . . » من كتاب الخصائص - للسيد الرضي - ص 40 ، ط 2 : ذكروا أن ضرار بن ضمرة الضبابي دخل على معاوية بن أبي سفيان وهو بالموسم فقال له : صف ( لي ) عليّا . . . ( 2 ) تقمّص : لبس القميص . واعتجر : لبس المعجر - كمنبر - : العمامة .