تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
الدّين ، وحجّتك على العالمين ، وبعيثك بالحقّ « 13 » ورسولك إلى الخلق . اللّهمّ فافسح له مفسحا في ظلّك « 14 » ، واجزه بمضاعفات الخير من فضلك « 15 » . اللّهمّ اجمع بيننا وبينه في برد العيش ، وقرار النّعمة ، ومنتهى الرّغبة ، ومستقرّ اللّذة ، ومنتهى الطّمأنينة ، وأجراء الدّعة ، وأفناء الكرامة « 16 » . المختار الرابع من كلامه عليه السّلام في الفصل السادس ، من كتاب تذكرة الخواص سبط ابن الجوزي - تذكرة الخواص - المختار الرابع من كلامه عليه السّلام في الفصل السادس ، ص 136 ، ص 136 . ورواه أيضا السيد الرضي رحمه اللّه في المختار : ( 69 ) من نهج البلاغة ، وقطعة منه رواها في ذيل المختار : ( 102 ) منه . ورواه أيضا إبراهيم بن محمد الثقفي رحمه اللّه عن أبي سلام الكندي قال : كان عليّ عليه السّلام يعلمنا الصلاة على النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ و ] يقول قولوا : اللّهمّ داحي المدحوّات . . . كما في الحديث : ( 85 ) من الغارات إبراهيم بن محمد الثقفي - الغارات - الحديث : ( 85 ) ج 1 ، ص 158 ج 1 ، ص 158 .
هامش
( 13 ) شهيد - هاهنا - بمعنى شاهد . وبعيث بمعنى مبعوث ، ومجيء فعيل بمعنى فاعل تارة وبمعنى مفعول أخرى أمر شائع في العربية . ( 14 ) أي فأوسع له مكانه في دار كرامتك ومنزلته في جنب منزلة خيرتك سعة تسعها عنايتك به وألطافك عليه . والظلّ - هنا - كناية عن اللطف والمرحمة والإحسان والتكرمة . ( 15 ) وبعده في نهج البلاغة هكذا : « اللّهمّ أعل على بناء البانين بناءه ، وأكرم لديك منزلته وأتمم له نوره واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة ، ومرضي المقالة ، ذا منطق عدل وخطبة فصل » . ( 16 ) كذا في الأصل ، وفي النهج : « اللّهمّ اجمع بيننا وبينه في برد العيش ، وقرار النعمة ومنى الشهوات وأهواء اللذات ، ورخاء الدعة ، ومنتهى الطمأنينة وتحف الكرامة » . أقول : برد العيش كناية عن حلاوته الملازمة للسكون والهدوء ووفور النعمة . وقرار النعمة : دوامها . وأرجاء الدعة : نواحيها . وهو جمع الرجاء - مقصورا أو ممدودا - . وأفناء الكرامة : ساحاتها ومحالها . وكأنه جمع فناء - بكسر الفاء - : الساحة أمام المسكن .