تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩

135 - ومن خطبة له عليه السّلام المسماة بالمخزونة

وفيها ذكر عظمة الإسلام والقرآن ورعاة الدين وقادة المؤمنين ، ثمّ تفصيل ما يجري في العالم قبيل ظهور قائم آل محمد صلّى اللّه عليهم أجمعين ثمّ بيان ما يصنعه عليه السّلام عند ظهوره . روى الشيخ عزّ الدين أبو محمد الحسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلّي - من أعلام القرن الثامن - قال : وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام وعليه خطّ السيّد رضيّ الدين عليّ بن طاوس « 1 » وكان ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام تسمّى [ الخطبة ] المخزونة « 2 » وهي هذه : الحمد للّه الأحد المحمود الّذي توحّد بملكه ، وعلا بقدرته ، أحمده
هامش
( 1 ) وإليك مهذّب ما نقله المصنف حسن بن سليمان في كتابه : منتخب البصائر ص 195 ، ط 1 . عن خطّ السيّد ابن طاوس على كتاب خطب أمير المؤمنين ، وهذه صورته : هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد ( الإمام ) الصادق عليه السّلام ، فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة ، لأن الإمام الصادق انتقل ( إلى دار القدس والخلود ) بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة . وقد روى ( مؤلّف الكتاب المذكور ) بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام . وبعض ( آخر ) مما فيه ( مرويّ ) عن غيرهما . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « تسمّى المخزون » ؟