تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩

125 - ومن كلام له عليه السّلام في الإنباء عن فتن آخر الزمان

، وإقبال الناس على مصالحهم الشخصية وتكالبهم على الملاذ النفسانية ، ورفضهم المعالي الدينية والمعنوية ! قال السيد أبو طالب : حدثنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الحسني قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة إجازة قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن بزيع ، عن القاسم بن إسحاق ، عن عبد اللّه العبدي ، عن أبيه عن عبد الرحمن بن نصر البارقي ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا كان زعيم القوم فاسقهم ، وأكرم الرّجل اتّقاء شرّه ، وعظّم أرباب الدّنيا ، واستخفّ بحملة القرآن ، وكانت تجارتهم الرّبا ، ومأكلهم أموال اليتامى ، وعطّلت المساجد ، وأكرم الرّجل صديقه وعقّ أباه ، وتواصلوا بالباطل ، وقطعوا الأرحام ، واتّخذوا كتاب اللّه مزامير ، وتفقّه [ النّاس ] لغير الدّين ، وأكل الرّجل أمانته ، واؤتمن الخونة ، وخوّن الأمناء ، واستعلت كلمة السّفهاء ، ورفعت الأصوات في المساجد ، واتّخذت طاعة اللّه بضاعة ، وكثر القرّاء ، وقلّ الفقهاء ، فعند ذلك توقّعوا ثلاثا : توقّعوا ريحا حمراء وخسفا وزلازل وأمورا عظاما ! قال السيد أبو طالب : ورويناه [ أيضا ] من طريق الحسن بن سفيان ،