تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١

126 - ومن كلام له عليه السّلام في الحثّ على السؤال منه ، ثمّ إخباره عن ظهور الدجال

وما يقع قبله من العلامات سلوني قبل أن تفقدوني فإنّ بين كتفيّ علما جمّا « 1 » خبّرني به حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » . فقام إليه صعصعة بن صوحان ، فقال له : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدّجال ؟ فقال له : اقعد يا صعصعة ، فقد علم اللّه جلّ ثناؤه [ ما أردت ، وسمع ] مقالك « 3 » ولكن له علامات وهنات « 4 » وأشياء يتلو بعضها بعضا حذو النّعل [ بالنّعل ] تكون في حول واحد ، فإن شئت نبّأتك بعلاماته ؟ فقال [ صعصعة ] : عن ذلك سألتك يا أمير المؤمنين .
هامش
( 1 ) قال في هامش دستور معالم الحكم : ويروي : « فإن بين جنبي . . . » . والجمّ : الكثير الواسع . ( 2 ) كذا في أصلي ، وقد استقر عمل القوم - إلّا من عصمة اللّه منهم وقليل ما هم - على حذف كلمة « آل » من الروايات . ( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « فقد علم اللّه جل ثناؤه مقامك » . ( 4 ) كذا في أصلي ، ولعل الأصل : « إن له علامات وهنات » . والهنات - كفتات - : الشر والداهية ، والجمع هنوات .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 431 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي