126 - ومن كلام له عليه السّلام في الحثّ على السؤال منه ، ثمّ إخباره عن ظهور الدجال
وما يقع قبله من العلامات سلوني قبل أن تفقدوني فإنّ بين كتفيّ علما جمّا « 1 » خبّرني به حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » .
فقام إليه صعصعة بن صوحان ، فقال له : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدّجال ؟ فقال له :
اقعد يا صعصعة ، فقد علم اللّه جلّ ثناؤه [ ما أردت ، وسمع ] مقالك « 3 » ولكن له علامات وهنات « 4 » وأشياء يتلو بعضها بعضا حذو النّعل [ بالنّعل ] تكون في حول واحد ، فإن شئت نبّأتك بعلاماته ؟
فقال [ صعصعة ] : عن ذلك سألتك يا أمير المؤمنين .
هامش
( 1 ) قال في هامش دستور معالم الحكم : ويروي : « فإن بين جنبي . . . » . والجمّ : الكثير الواسع .
( 2 ) كذا في أصلي ، وقد استقر عمل القوم - إلّا من عصمة اللّه منهم وقليل ما هم - على حذف كلمة « آل » من الروايات .
( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « فقد علم اللّه جل ثناؤه مقامك » .
( 4 ) كذا في أصلي ، ولعل الأصل : « إن له علامات وهنات » . والهنات - كفتات - : الشر والداهية ، والجمع هنوات .