تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
منه أولياءنا ، ومن شرب منه لم يظمأ أبدا ، وحوضنا متّرع فيه مثعبان « 3 » ينصبّان [ فيه ] من الجنّة ، أحدهما تسنيم [ من تسنيم « خ » ] والآخر معين [ من معين « خ » ] على حافّتيه الزّعفران ، وحصباه الدّرّ والياقوت . وإنّ الأمور إلى اللّه وليست إلى العباد ، ولو كانت إلى العباد ما اختاروا منّا أحدا ، ولكنّه يختصّ برحمته من يشاء من عباده « 4 » فاحمدوا اللّه
هامش
عنه المنافقين . قال أبو الحسن ( المدائني ) : وروى هذا الخبر أيضا قيس بن الربيع ، عن بدر ( زيد « خ ل » ) بن الخليل ، عن مولى الحسن عليه السّلام . شرح المختار ( 31 ) من كتب نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 16 ، ص 18 أقول : ورواه أيضا ابن عساكر بطرق أربعة في ترجمة معاوية بن حديج من تاريخ دمشق : ج 56 ، ص 919 من نسخة العلّامة الأميني ، وفي النسخة الأردنية ، ج 16 ، ص 658 ، وفي مختصره : ج 24 ص 393 ط 1 . كما رواه أيضا الزرندي في نظم درر السمطين ص 108 . ورواه قبلهم ابن سعد في الحديث : ( 142 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من الطبقات الكبرى : ج 8 ، الورق . . . ورواه الطبراني بطرق جمة في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من المعجم الكبير : ج 1 ، الورق 131 ، و 133 ، وفي ط بغداد : ج 3 ص 83 و 94 برقم : ( 2727 ) ورقم : ( 2758 ) وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ص 130 و 172 . ورواه أيضا البلاذري في الحديث : ( 9 ) من ترجمة الإمام الحسن من أنساب الأشراف : ج 3 ، ص 10 ، ط 1 ، وذكرناه في تعليقة عن مصادره . وانظر أيضا الحديث ( 774 ) وما علقناه عليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 243 ط 1 ، وفي ط 2 ص 249 . ( 3 ) متّرع - من باب افتعل - : مملوء . و « مثعبان » مجريان ومسيلان . وفي نسخة : « حوضنا مشرع فيه مثعبان » . و « ينصبان فيه » : ينسكبان وينحدران فيه . ( 4 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة هاهنا تصحيف ، والكلام إشارة إلى قوله تعالى في الآية ( 68 ) من سورة القصص : ( 28 ) :« وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ».