على ما اختصّكم به من النّعم ، وعلى طيب المولد « 5 » فإنّ ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الرّيب « 6 » وإنّ حبّنا رضا الرّبّ ، والآخذ بأمرنا وطريقتنا معنا غدا في حظيرة القدس ، والمنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه ، ومن سمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبّه اللّه على منخريه في النّار « 7 » .
نحن الباب إذا تعبّثوا فضاقت بهم المذاهب « 8 » [ و ] نحن باب حطّة :
وهو باب الإسلام ، من دخله نجا ، ومن تخلّف عنه هوى « 9 » .
بنا فتح اللّه وبنا يختم ، وبنا يمحو اللّه ما يشاء ويثبت ، وبنا ينزّل الغيث « 10 » فلا يغرّنّكم باللّه الغرور .
لو تعلمون ما لكم في القيام بين أعدائكم وصبركم على الأذى لقرّت أعينكم ، ولو فقدتموني لرأيتم أمورا يتمنّى أحدكم الموت ممّا يرى من الجور والعدوان ، والأثرة والاستخفاف - بحقّ اللّه - والخوف ، فإذا كان كذلك
هامش
( 5 ) وانظر الحديث ( 45 ) من الباب العاشر من كتاب : « إثبات الهداة » ج 4 ص 279 .
( 6 ) الوعك - كفلس - الألم والمرض . والأسقام : جمع السقم - كفرس وقفل - : المرض ولعل المراد من وسواس الريب هو الوسوسة والارتياب في الشرعيات .
( 7 ) ونظيرها ذكرناه عن الإمام الحسين عليه السّلام في كتاب « عبرات المصطفين » : ج 1 ، ص 404 و 407 ط 1 .
( 8 ) أي نحن باب النجاة والخلاص إذا تعبث الناس وضاقت بهم المذاهب . وفي النسخة : إذا بعثوا .
( 9 ) وبهذا المعنى وردت أخبار في تفسير قوله تعالى :« وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ »ويعاضده أيضا حديث الثقلين المتواتر بين المسلمين .
( 10 ) وبهذا المعنى وردت أخبار كثيرة .