غير منقصة ، وجالس أهل الفقه [ التّفقّه « خ ل » ] والحكمة ، وخالط أهل الذّل [ الذكر « خ ل » ] والمسكنة « 6 » وأنفق مالا جمعه في غير معصية « 7 » .
أيّها النّاس طوبى لمن ذلّت نفسه ، وطاب كسبه ، وصلحت سريرته ، وحسنت خليقته « 8 » ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من كلامه ، وعدل عن النّاس شرّه « 9 » ، ووسعته السّنّة ، ولم يتعدّ إلى البدعة « 10 » .
أيّها النّاس طوبى لمن لزم بيته وأكل كسرته « 11 » وبكى على خطيئته ، وكان من نفسه في تعب [ في شغل « خ ل » ] والنّاس منه في راحة .
تفسير الآية ( 35 ) من سورة الأنبياء : ( 21 ) من تفسير علي بن إبراهيم القمي 1 علي بن إبراهيم القمي - تفسير القمي - تفسير الآية ( 35 ) من سورة الأنبياء : ( 21 ) : ج 2 ، ص 70 ، ط النجف رفع اللّه مقامه : ج 2 ، ص 70 ، ط النجف .
ونقله عنه المجلسي رحمه اللّه في البحار المجلسي - بحار الأنوار - ج 17 ، ص 104 ، ط الكمباني . وفي ط ص 145 : ج 17 ، ص 104 ، ط الكمباني .
وفي ط ص 145 .
وقريب منه رواه السيد الرضيّ في المختار ( 122 ) وتاليه من قصار نهج البلاغة ، ثمّ قال :
هامش
( 6 ) هذا هو الظاهر الموافق لرواية ابن عساكر - غير أن فيها : أهل الذّلة - وفي الأصل :
« وجالس أهل الفقه والرحمة ، وجالس أهل الذلّ » .
( 7 ) وفي رواية ابن عساكر : « أنفق مالا اكتسبه من غير معصية » .
( 8 ) خليقته : طبيعته وسجيته .
( 9 ) يقال : « عدل فلان عن الطريق - من باب ضرب - عدلا وعدولا » : حاد . وفي نهج البلاغة : « وعزل عن الناس شرّه » . وهو أظهر .
( 10 ) وفي رواية ابن عساكر : « طوبى لمن أنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السنّة ، ولم تستهوه البدعة .
( 11 ) الكسرة - بكسر الكاف والجمع كسر وكسرات - بسكون السين وفتحها - : القطعة من الشيء المكسور . ويراد منها هاهنا القطعة من الخبز اليابس . وفي آخر المختار : ( 173 ) من النهج : « طوبى لمن لزم بيته وأكل قوته ، واشتغل بطاعة ربّه . . . » .